هل سبق لك خرق القانون من غير قصد؟
نعم، قد يحدث ذلك أحياناً بشكل غير مقصود، مثل تجاوز السرعة المحددة ببضعة كيلومترات بسبب عدم الانتباه للوحة مرورية جديدة، أو الوقوف في مكان ممنوع لعدم وضوح الإشارة

"من القلب إلى القلب💎 رحلةٌ لا تحتاج وسيطاً."
هل سبق لك خرق القانون من غير قصد؟
نعم، قد يحدث ذلك أحياناً بشكل غير مقصود، مثل تجاوز السرعة المحددة ببضعة كيلومترات بسبب عدم الانتباه للوحة مرورية جديدة، أو الوقوف في مكان ممنوع لعدم وضوح الإشارة

إذا كانت هناك سيرة ذاتية عنك، فماذا سيكون عنوانها؟
في عالم يزداد تسارعاً وضجيجاً، نؤمن بأن الصدق هو العملة الأغلى. لم يكن “من القلب إلى القلب” مجرد فكرة لموقع إلكتروني، بل هو مساحة آمنة قررنا فيها أن نخلع أقنعة الرسمية لنتحدث بلغة يفهمها الجميع.. لغة القلب.من نحن؟نحن مجموعة من الشغوفين بالإنسان، نسعى لصناعة محتوى يلامس الروح ويحاكي التجارب الواقعية. نحن هنا لنكون تلك “الاستراحة” التي تلجأ إليها عندما تبحث عن كلمة طيبة، نصيحة صادقة، أو قصة تشبهك.لماذا نحن هنا؟ (رسالتنا)بناء الجسور: تقريب المسافات بين الأفكار والمشاعر من خلال محتوى حقيقي غير متصنع.الدعم والإلهام: تقديم جرعات من الأمل والإيجابية تساعدك على مواجهة تحديات الحياة اليومية.المشاركة الوجدانية: نؤمن أن ما يخرج من القلب، يصل حتماً إلى القلب.ماذا ستجد هنا؟همسات وجدانية: نصوص تعبر عما يجول في خاطرك ولا تجد له كلمات.تطوير الذات بروح إنسانية: نصائح وتجارب تهدف لنموك الشخصي بعيداً عن القوالب الجافة.تواصل حقيقي: مساحة لسماع صوتك ومشاركة قصصك التي تستحق أن تُروى.”الكلمات قد تنسى، لكن الأثر الذي يتركه الشعور الصادق يبقى للأبد.”كلمة أخيرة لك..شكراً لأنك هنا، وشكراً لأنك جزء من هذه الرحلة. في “من القلب إلى القلب”، أنت لست مجرد زائر، بل أنت صاحب الدار.

أعظم الأشياء التي كسبتها في حياتي، كانت نتيجة لخسارة أكثر الأشياء التي تمسكت بها. ولذلك كلما خسرت، أعتبرت ذلك تمهيد لمكسب ثمين قادم 🍃

إذا كانت هناك سيرة ذاتية عنك، فماذا سيكون عنوانها؟
خطوات نحو الشمس ☀️
💘مسودة لنجاح مرتقب
الجمال ليس مجرد مشهد نراه، بل هو إحساس يتسلل إلى أعماقنا ليخبرنا أن الحياة ما زالت تزهر بالحب والأمل.
في كل قطرة ندى تلامس بتلات هذه الوردة، نرى حكاية نقاء. فالورد لا يحتاج إلى الكثير ليلفت الأنظار، يكفيه أن يكون صادقاً في لونه، ناعماً في حضوره، تماماً مثل الكلمات التي تخرج من القلب لتستقر في القلب.
الورد هو اللغة العالمية التي لا تحتاج إلى ترجمة. نهديه حين يعجز اللسان عن وصف:
اجعلوا كلماتكم اليوم كالورود؛ رقيقة، عطرة، وتترك أثراً جميلاً في نفوس من تحبون. فالعمر لحظة، والجميل هو من يترك خلفه عبقاً لا يزول.
#من_القلب_إلى_القلب #رقي #ورد_أحمر #حب_و_سلام #إيجابية #جمال #مشاعر_صادقة #هدوء #خواطر_من_القلب
يقولون إن الشمس لا تشرق إلا لتبدد الظلام، لكننا ننسى أحياناً أن داخل كل منا شمساً خاصة، لا تضيء إلا بلمسة حب، وبكلمة طيبة، وبيقين صادق.
في هذه الصورة، نرى كيف يمكن لكفٍّ صغيرة أن تحتضن “قلباً” من زجاج، يمر من خلاله ضوء الغروب ليحوله إلى شعلة ذهبية. هكذا هي قلوبنا حين نضعها في المكان الصحيح، وحين نفتحها لنور التفاؤل:

أحياناً نجد أنفسنا كـ “وردة صفراء” زاهية، ألقى بها القدر فوق رمالٍ ساخنة. قد يبدو المشهد للوهلة الأولى كأنه نهاية، أو قصة ذبول محتومة، ولكن لو تأملنا قليلاً لوجدنا في هذا التباين لغةً أعمق.
اللون الأصفر للوردة في الصورة ليس مجرد لون، بل هو رمز للبهجة، الغيرة المحمودة على الأحلام، وشروق الشمس. حتى وهي ملقاة على الرمل، لا تزال تحتفظ ببريقه وكبريائها. هذا يعلمنا أن قيمتك الذاتية لا يحددها المكان الذي وُضعتِ فيه، بل ما تحملينه في داخلك من نقاء.
تلك البتلات المتناثرة حول الوردة ليست خسائر، بل هي أجزاء منا تركناها في محطات الطريق. أحياناً نضحي ببعض منّا لنتكيف، وأحياناً تسقط منا أحلام صغيرة لتبقى “الزهرة الكبيرة” صامدة. كل بتلة على الرمل هي شاهد على محاولة، على قصة حب، أو على صبر جميل.
انظروا إلى حبيبات الرمل كيف تلمع تحت أشعة الشمس خلف الوردة.. إنها تخبرنا أن حتى الظروف الصعبة (الرمال) يمكن أن تصبح خلفية رائعة لنجاحنا إذا عرفنا كيف نسلط عليها ضوء التفاؤل.
رسالة القلب:
لا تحزن إذا وجدت نفسك في بيئة لا تشبهك، أو شعرت أن أيامك تتساقط كبتلات الورد. تذكر أن الوردة تظل وردة سواء كانت في بستان مخضرّ أو على رمال ذهبية. حافظ على لونك، على عطرك، وعلى إشراقك.. فالقلب الحيّ يزهر في كل مكان.

أحياناً، لا نحتاج إلى الكثير من الكلمات أو التعقيدات لنعبر عما بداخلنا. تماماً كما في هذه الصورة؛ خيوط بسيطة رسمت ابتسامة، ولكنها تحمل بين يديها وردة حقيقية تنبض بالحياة.
هذا هو حال القلب الصادق؛ قد يبدو بسيطاً، هادئاً، ولا يملك الكثير من المظاهر، لكنه عندما يحب، يقدم أجمل ما لديه بصدق لا يتجزأ. الوردة هنا ليست مجرد نبات، بل هي رمز للاهتمام الذي نهديه لمن نحب، لرسالة تقول: “رغم بساطتي، أنت تستحق الجمال كله”.
لا تنتظر أن تصبح “مثالياً” لكي تسعد من حولك. كن بسيطاً، كن حقيقياً، وقدم وردة (سواء كانت كلمة طيبة، أو دعوة بظهر الغيب، أو لمسة حنان) لمن تحب. فالأشياء التي تخرج من القلب، هي الوحيدة التي تسكن في القلب.
استمتعوا بجمال التفاصيل الصغيرة، فهي التي تصنع الفرق الكبير في أيامنا.
#من_القلب_إلى_القلب ✨

الحياة ليست مجرد أيامٍ تمضي، بل هي بستانٌ من المشاعر نزرع فيه كل يوم فكرة، كلمة، أو حتى ابتسامة. وكما تلاحظون في هذه الصورة، لا تحتاج الزهور لأن تتشابه لتكون جميلة؛ فكل زهرة بلونها الفريد (الأصفر المبهج، البرتقالي الدافئ، والوردي الرقيق) تمنح المشهد كمالاً لا يوصف.
كذلك هي قلوبنا.. قد نختلف في طباعنا، في ظروفنا، وفي طريقة تعبيرنا عن الحب، لكننا جميعاً نشترك في حاجتنا إلى الدفء والاحتواء.

دعونا اليوم نفتح نوافذ قلوبنا، ونترك مشاعرنا تتنفس بكل صدق وشفافية. فالأشياء التي تخرج من القلب، هي الوحيدة التي تسكن في القلب.
دمتم بقلوبٍ تُزهر بالحب والأمل. ️
#من_القلب_إلى_القلب
#خواطر_مبهجة
#حب_ونقاء
#إيجابية
يُقال إن الأماكن الباردة لا تُنبت إلا الصقيع، لكن حين يتحدث القلب، تتغير قوانين الطبيعة. تماماً كما في هذه الصورة، حيث ترفرف الفراشة بألوانها الزاهية فوق وردة صفراء لم يكسرها الثلج، لترسم لنا لوحة من الأمل والصمود.
في حياتنا، قد تمر علينا فصول شتوية قاسية، نشعر فيها ببرد الوحدة أو تجمد المشاعر. لكن تذكر دائماً:
اجعل قلبك تلك الوردة التي تعاند الصقيع، وكن أنت الفراشة التي تحمل ألوان الفرح لكل من حولك. فالحب ليس مجرد كلمة، بل هو الدفء الذي نمنحه لبعضنا البعض حين يشتد برد الأيام.

#من_القلب_إلى_القلب #خواطر_دافئة #أمل #حب #صمود #شتاء_الروح #إيجابية #جمال_الطبيعة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.