في زحام الحياة وتسارع أحداثها، قد نشعر أحياناً بأن خطواتنا ثقيلة، أو أننا نسير في طريق طويل لا نعرف نهايته، تماماً كآثار الأقدام على رمال الشاطئ التي تمتد نحو الأفق.
تأتي الآية الكريمة من سورة التوبة التي تتصدر الصورة لتضع النقاط على الحروف:
“حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ”
لماذا هذه الآية تحديداً؟
- الحسب: معناها أن الله وحده يكفيك عن كل أحد. إذا كان الله معك، فمن عليك؟
- التوكل: هو إلقاء الأحمال بين يدي “رب العرش العظيم”. أنت تسعى بقدَميك، لكن قلبك مستند على خالق الكون.
- السكينة: كما يهدأ البحر عند الغروب، يهدأ قلب المؤمن حين يدرك أن أموره كلها بيد مدبّر حكيم.
رسالة لك اليوم:
إذا أرهقتك الهموم أو شعرت بضيق في الرزق أو الحيلة، ردد هذا الذكر بيقين. فمن قالها حين يصبح وحين يمسي (سبع مرات) كفاه الله ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة.
اترك أثراً جميلاً خلفك كما تترك الأقدام أثراً على الرمل، وامضِ في طريقك واثقاً بأن رب العرش العظيم لن يضيعك.








يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.